وقال ابن عمار الموصلي: ثقة [1] .
وقال ابن سعد: ثقة [2] .
وقال أبو أحمد بن عدي: =ولأبي جعفر الرازي أحاديث صالحة يرويها، وقد روى عنه الناس، وأحاديثه عامتها مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به+ [3] .
وقال الحاكم ثقة [4] وقال ابن عبد البر: هو عندهم ثقة عالم بتفسير القرآن+ [5] .
وأخرجه أحمد [6] .
من طريق أبي أويس، والطيالسي [7] .
من طريق وَرْقاء كلاهما عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، أن النبي"قال: =ما من امرئ تكون له صلاة بالليل فيغلبه عليها نوم إلا كتب الله_عز وجل_له أجر صلاته، وكان نومه ذلك صدقة+."
لكن في سماع سعيد بن جبير من عائشة مقال.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يسمع سعيد بن جبير من عائشة، أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل_فيما كتب إلي_قال: سئل أبي عمَّا روى سعيد بن جبير، عن عائشة على السماع؟ قال: =لا أُراه سمع منها عن الثقة، عن عائشة+ [8] .
قلت: قد أدرك سعيد بن جبير من حياة عائشة_رضي الله عنها_سبع عشرة سنة؛ وذلك أنه ولد سنة أربعين من الهجرة النبوية، وقد ماتت عائشة سنة سبع وخمسين من الهجرة النبوية. والعلم عند _الله تعالى_.
قال الحافظ ابن عبد البر×: =وفي هذا الحديث ما يدل على أن المرء يجازى على ما نوى من الخير_وإن لم يعمله_كما لو أنه عمله، وأن النية يعطى عليها كالذي يعطى على العمل_إذا حيل بينه وبين ذلك العمل، وكانت نيته أن يعمله_ولم تنصرف نيته حتى غلب عليه بنوم أو نسيان، أو غير ذلك من وجوه الموانع، فإذا كان ذلك كتب له أجر ذلك العمل_وإن لم يعمله_فضلًا من الله ورحمة.
(1) تاريخ بغداد ( 11 / 147 ) .
(2) الطبقات ( 7 / 380 ) .
(3) الكامل لابن عدي ( 5 / 1895 ) .
(4) انظر تهذيب التهذيب ( 12 / 57 ) .
(5) المرجع السابق.
(6) المسند ( 6 / 72 ) رقم24441.
(7) مسند الطيالسي ص 214 رقم1527.
(8) المراسيل لابن أبي حاتم ص 66 رقم116.