وصُنِ الجوارحَ ما خُلِقْتَ لأجْلِهَا ... بَل إِنَّها خُلِقَتْ لأجْلِ المَسْمَعِ ... 3 ... 3
إِنْ تَاقَ قَلْبُكَ واسْتَمَرَّ فِرَاقُهُ ... لجميْلِ أُنْسٍ فَوْقَ ذَاكَ المضْجَعِ: ... 3 ... 3
فَتَذَكَّرِ الحُورِ اللَّواتِي قَدْ خُلِقْـ ... ـنَ مَفَازَةً يا طِيْبَ ذاكَ المرتعِ