نوعان من التحويل الاتصالي هما:
1.الاكتساب وذلك عندما يكون الفعل انعكاسيا، أي ان الفاعل القائم بعملية التحويل هو ذاته الفاعل الحالي الموصول بالموضوع في النهاية.
2.الوصل: إذا كان الفعل متعديا، أي ان المحقق للفعل هو غير الفاعل الحالي المتصل بالموضوع في النهاية.
ب. نوعان من التحويل المفضي إلى الانفصال هما:
1.التنازل: إذا كان الفعل انعكاسيا، أي القائم بعملية التحويل هو نفسه الفاعل الحالي المنفصل عن الموضوع في النهاية.
2.الانتزاع إذا كان الفعل متعديا، أي ان القائم بفعل التحويل هو غير الفاعل الحالي المنفصل في النهاية عن الموضوع.
نماذج تطبيقية
حكاية الفتاة الباسلة (شمس النهار) [1]
في يوم من الايام وسالف العصور والاوان، كان شاب من ابناء الملوك يود الاقتران بفتاة شريطة ان تكون عاقلة، حيية، ذكية مهذبة، كتومة للاسرار على خلاف بني جلدتها مما هو معهود في طباع النساء.
وبعد بحث دقيق وتحر مضن عثرت له والدته على فتاة موصوفة بالجمال الفائق، لطيفة الصورة، ولم تهتم بما اراد ابنها ونبهها إليه.
ولم يقترب اليها الامير في ليلة زفافه، ولم يبادلها الحديث ولا كلمة واحدة. ثم انه اشار على واحدة من ذوي قرباه ان تتحرش بالعروس صباح يوم الزفاف وتسألها عما شاهدت من زوجها، وعن رأيها فيه والى الخ وبعد تمنع والحاح من جانب القريبة، تغلبت العروس على حيائها وانفجرت تقول:
-انني والله ما مرتاحة من زوجي، فقد تركني وحدي ولم يفتح فمه بكلمة واحدة، ورجل هذا سلوكه أول يوم من ايام الزواج، لا بد وان حياتي معه ستكون جحيما لا يطاق. ولكن ايش نعمل نحن النسوان مع رجالنا ونحن في قبضة يديه يلعب بنا كما يريد ويتخذنا سلعة تباع وتشرى بدون ان تكون لنا رأي في رأي شيء. وما هي فائدة صيرورتي زوجة اميرة وعلوا منزلة اهلي إذا قضيت حياتي وعمري كله في مرار؟
(1) حكايات الموصل الشعبية: ص43 وما بعدها.