واشْتَمَلَت «أبْوابُ العمرةِ [1] » وَمَا في آخرِهَا مِن آدابِ الرُّجوعِ مِن السَّفرِ مِن الأحَاديثِ المرْفُوعةِ على أرْبَعينَ
ص 466
حديثًا؛ المعَلَّقُ منهَا أرْبعةُ طرقٍ، والبقيَّةُ مَوْصُولةٌ، المكرَّرُ فيهَا وَفيمَا مَضى أحدٌ وعشرونَ حديثًا، والخالصُ منهَا خمسَةَ عشرَ حديثًا، وافقَهُ مسْلمٌ على تخريجِهَا، سوى
-حديثِ ابْنِ عمرَ في الاعتمارِ قبْلَ الحجِّ، وحديثِ البراءِ فيهِ.
-وحديثِ عائشةَ (العمرةُ على قدرِ النَّصبِ) .
-وحديثِ ابْنِ عبَّاسٍ في أرادقَ اثنين.
وفيهِ مِن المَوْقوفَاتِ خمسَة آثارٍ؛ منهَا ثلاثةٌ مَوْقوفةٌ في ضمنِ حديثِ البَراءِ.
ص 467
[1] في هامش (ب) ( «أبواب العمرة» هي أوَّل السِّفْر الثَّالث مِن ابن حَجر مِن تجزئة ثمانية) .