وَاشْتَمَلَ «كتابُ الجمعةِ [1] » مِن الأحاديثِ المرْفوعةِ على تسْعةٍ وَتسْعينَ حديثًا؛ المًوْصولُ منهَا أرْبعةٌ وستُّونَ، وَالمعلَّقُ والمتَابعَاتُ خمسةَ عشرَ حديثًا، المكرَّرُ منهَا فيهَا وفيمَا مضى ستَّةٌ وثلاثون حديثًا، والخالِصُ ثلاثةٌ وَأرْبعونَ كلُّهَا موْصولةٌ، وَافقَهُ مُسْلمٌ على تخريجِهَا؛ إلَّا حديثَ سَلمَان في الاغتسَالِ والدُّهنِ والطِّيبِ.
-وحديثُ عمرَ وامرأةِ عمرَ في النَّهيِ عن منعِ النِّسَاءِ المسَاجدَ.
-وحديثُ أنسٍ في صلاةِ الجمعةِ حينَ تميلُ الشَّمْسُ.
-وحديثُهُ في القائلةِ بعدَها.
وحديثُهُ كانَ إذا اشتدَّ
ص 456
البردُ يبكِّرُ بالصَّلاةِ.
-وحديثُ ابْنِ عبَّاسٍ «مَن أغبَرتْ قدمَاهُ. . .» .
-وحديثُ السَّائبِ بن يزيدٍ في النِّداءِ يومَ الجمعةِ.
-وحديثُ أنسٍ في الجِذْع.
-وحديثُ عمْرو بن تغلب «إنِّي أكِلُ أقوَامًا. . .» .
-وحديثُ ابْنِ عبَّاسٍ في الوصيَّةِ بالأنصَارِ.
-وحديثُ سهل بنِ سعْدٍ الأخيرِ في قصَّةِ المرأةِ في القائلةِ بعدَ الجمعةِ.
وفيهِ مِن الآثارِ عن الصَّحابَةِ أرْبعةَ عشرَ أثرًا.
ص 457
[1] في هامش (ب) (قف كتاب الجمعة هو أوَّل السِّفْر الثَّاني مِن ابن حجر مِن تجزئة ثمانية، حسب ما في النسخة التي بخطِّ الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الجليل الأمويِّ ثمَّ التنسيِّ، وقال إنَّه نسخها من نسخة في ستَّة عشر جزءًا، قُرِئت على المؤلِّف من أوَّلها إلى آخرها، وعليها خطُّه في كلِّ سِفْرٍ منها) .