واشْتَمَلَ «كتابُ الموَاقيتِ» على مئةِ حديثٍ وسبْعةَ عشرَ حديثًا؛ المعلَّقُ من ذلكَ ستَّةٌ وَثلاثونَ حديثًا، والبَاقي مَوْصولٌ، الخالصُ منهَا ثمانيةٌ وَأرْبَعونَ حديثًا،
ص 452
وَالمكرَّرُ منها فيهِ وفيمَا تقدَّمَ تسْعةٌ وستُّونَ حديثًا، وَوافقَهُ مُسْلمٌ على جميعِهَا، سوى ثلاثةَ عشرَ حديثًا؛ وهي
-حديثُ أنسٍ في السُّجودِ على الظَّهَائرِ، وَقدْ أخرجَ معْنَاهُ.
-وحديثُهُ «ما أعرف شيئًا. . .» .
-وحديثُه في المعْنَى «هذهِ الصَّلاةُ قد ضُيِّعَتْ. . .» .
-وحديثُ ابْن عمرَ «أبْردوا. . .» ، وكَذا حديثُ أبي سَعيدٍ.
-وَحديثُ ابْن عمرَ «إنَّما بَقاؤكم فيمن سَلف قبْلكم. . .» .
-وَحديثُ أبي مُوسَى «مثلُ المسْلمينَ واليهُودِ. . .» .
-وحديثُ أنسٍ «كنَّا نصلِّي العصرَ. . .» ، وقدِ اتَّفقا على الحكمِ.
-وحديثُ عبْدِ اللهِ بن مغفَّل «لا تغلبنَّكُمُ الأعرابُ. . .» .
-وحديثُ ابْنِ عبَّاسٍ «لولا أن أشُقَّ. . .» .
-وحديثُ سهل ابْن سَعْدٍ «كنتُ أتسحَّرُ. . .» .
-وحديثُ مُعاويَةَ في الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ.
-وحديثُ أبي قتَادةَ في النَّومِ عنِ الصُّبحِ، على أنَّ مُسْلِمًا أخرجَ أصْلَ الحديثِ مِن وجهٍ آخرَ، لكنْ بيَّنَّا في الشَّرحِ أنَّهُمَا حديثانِ لقَضِيَّتينِ، واللهُ أعلَمُ، وفيهِ مِنَ الآثارِ الموْقوفةِ ثلاثةُ آثارٍ.
ص 453