فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 6

وليس للحسد علاج إلا أن يعرف الحاسد ضرره عليه لا على المحسود؛ لأن النعمة لا تزول بالحسد، وأن يتقي الله في لسانه؛ لأن اللسان ليس كغيره من الأعضاء، فالعين لا تصل إلى غير الصور والألوان، والأذن لا تصل إلى غير الأصوات، واليد لا تصل غلى غير المحسوسات، أما اللسان فيصل ويجول في كل شيء، وبه يتبين الربح من الخسران، والمؤمن من أهل الطغيان.

لسانك لا تذكر به عورة امرئ *** فكلك عورات وللناس ألسن

وعينك إن أبدت إليك معائبًا *** فصُنْها وقل يا عين للناس أعين

وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى *** وفارق ولكن بالتي هي أحسن

أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين، وأن يبصره لسلوك الطريق المستقيم، ألا هل بلغت اللهم فاشهد، وصلى الله وسلم عن نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الهوامش:

(1) رواه أبو داود ( 4257 ) من حديث إبي هريرة ، وابن ماجه ( 4200 ) من حديث أنس، وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ( 115 ) : أخرجه أبو داود من حديث إبي هريرة، وقال البخاري: لا يصح. وهو عند أبن ماجه من حديث أنس بإسناد ضعيف، وفي تاريخ بغداد بإسناد حسن. أ.هـ

(2) رواه النسائي ( 3058 ) وابن حبان ( 4689 ) والطبراني في الكبير ( 144 ) والبيهقي في ( الشعب 6334 ) .

(3) رواه البخاري ( 5606 ) ومسلم ( 4648 ) من حديث أبي هريرة.

(4) رواه الترمذي ( 2434 ) وأحمد ( 1338 ) والبيهقي في الكبرى ( 10/232 ) من حديث الزبير بن العوام. وصححه الألباني ( الصحيحة 680 ) .

(5) رواه الترمذي ( 1955 ) من حديث ابن عمر، وصححه الألباني ( صحيح الجامع 13945 ) .

المصدر

مجلة الجندي المسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت