حدود الحرم، ثم أثبت ما توصلت إليه من مقاسات توضح بعد مداخل الحرم عن المسجد الحرام، وكذلك علاقة قبائل مكة بالحد والحرم، وأيضًا الأودية التي تسكب مياهها من الحل إلى الحرم.
وقد تبين لي أن (مواضع حدود الحرم) من العلوم التي لم يدون فيها شيء إلى اليوم، حيث أن هذا العلم كان يؤخذ مشافهة من أهل الخبرة، ولم يسجل فيه مصدر رسمي ولا شخصي إلى الآن، ولذلك فإن هذا البحث هو أول دراسة ميدانية مصورة عن (مواضع حدود الحرم الشريف وأعلامه) وأنه إن شاء الله سيسد الفراغ الحاصل في المكتبة الفقهية والمكتبة التاريخية للبلد الحرام، وأنه إن شاء الله سيكون المرجع التاريخي للباحثين المهتمين بهذا الأمر، وللمجددين لأعلام الحرم الشريف فيما بعد.
وقد اجتهدت أمري في البحث علميًا، وعمليًا فتوصلت إلى نتائج قد أغفلها الكثير منذ قرون، والله الموفق.
وكلمة شكر وامتنان إلى كل من ساعدنا وأرشدنا، ووقف معنا، ممن ورد ذكرهم في هذه المقدمة ص (15) .
وأخص بالشكر: أبنائي الذين رافقوني في جولاتي الميدانية لهذا البحث القيم، والشريف محمد بن فوزان الحارثي، والشريف شاكر ابن هزاع العبدلي، والشيخ حسن بن سالم الخزاعي، وأخي الأستاذ الدكتور عبد اللطيف بن عبد الله بن دهيش أستاذ التاريخ الإسلامي والمعاصر، والأستاذ الدكتور محمد بن عبد الكريم بن عبيد أستاذ الحديث النبوي الشريف وعلومه والتفسير، والأخ حمدي بيومي مرسي هاشم.
شكرًا لهم جميعًا
فجزاهم الله عني خير الجزاء
والحمد لله رب العالمين