الصفحة 4 من 14

( الإسرائيلي THE ISRAELITE ) عام 1854م ، ما خلاصته: ( الماسونية مؤسسة يهودية كل ما فيها من ألفها إلى يائها يهودي ، خرائطها ، درجاتها ، طقوسها .. رموزها الكلمات المرددة فيها ، كلمات السر وشروحها كلها جميعا يهودية ) .

ويقول الأستاذ ( أحمد علوش ) الأستاذ الأكبر للمحفل المصري الماسوني في الإسكندرية ، والذي رقى إلى الدرجة التاسعة والتسعين"أقول إن وصولي إلى هذه الدرجات السامية لم يوصلنا إلى أي شيء قط من معرفة الغاية التي وعدت بأني سأراها ساطعة كالشمس ، بل أوصلتني إلى حقيقة كانت خافية .. وهي أن الماسونية والصهيونية كليهما سواء هما شيء واحد يكمل أحدهما الأخر . إن الماسونية الرمزية أو المحفل الوطني المصري ، أو الشرق الأكبر .. إن هي إلا مؤسسة صهيونية .. وما أنشأها إلا الصهاينة ملوحين بذلك الشعار البراق الخلاب"

وخلافا لما يدعيه زعماء الماسونية أنها"تنظيم إنساني"بعيد عن السياسة تؤكد أقوال وممارسات هؤلاء الزعماء ومحافل الماسونية المنتشرة في أماكن مختلفة من العالم أن الماسونية تنظيم سياسي ، بل وكثيرا ما أستغل أحزابا سياسية أخرى لخدمة أهدافه ، وفي أحيان أخرى يختفي الماسونيون خلف أحزاب سياسية وتنظيمات مهنية أو اجتماعية لستر أعمالهم التخريبيه 0

كما أن القوي الاستعمارية والتبشيرية أنشأت منظمات رديفه للماسونيه لتنشر مبادئها ، وتمدها بالأنصار والمؤيدين 0 كالحركة الروتارية Rotary ونواديها العالمية ، والحركه البهائية في إيران وجمعية ( شهود يهوه ) وغيرها 0 { يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ }

(التوبة: 32)

ثانيا: تنظيم الحركة الماسونية ( الفرق ، الدرجات ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت