ساعد وجود دستور مكتوب للماسونية في انتشار هذه الحركة في مختلف أرجاء أوربا و أمريكا ، فدخلت إلى فرنسا عام 1776 وإلى ألمانيا أثناء الاحتلال الفرنسي لها في عهد نابليون ، وفي عام 1734م وصلت الماسونية إلى الولايات المتحدة وقد لعب يهود الولايات المتحدة دورا كبير في نشرها . ومن أبرز هؤلاء ، مردخاي كابينال ، موشي يشيل هيسي ، موشي سيكس ، وفي عام 1793 م وضع حجر الأساس للكنيس اليهودي في ( شارلستون ) جنوب كارولينا تبعا للطقوس الماسونية ، وقامت منظمة"بني بريث"أي أبناء العهد ، افتتاح أول محفل ماسوني في فلسطين عام 1873م تحت اسم ( محفل شرق كندا ) في القدس .
وبعد انتصار الثورة الفرنسية ازداد عدد اليهود في المحافل الماسونية بشكل كبير ، وظهرت المحافل الماسونية اليهودية الصرفة ، ففي عام 1708م اعترف رسميا بالمحفل الماسوني اليهودي في مدينة ( فرانكفورت ) الألمانية باسم:
وبعد ثورة باريس عام 1848م اعترف رسميا بالمحافل الماسونية اليهودية في كل أنحاء أوروبا باستثناء محفل برلين الذي يسيطر على محافل الماسونين في ألمانيا و النمسا .
ويوجد القرار الرسمي الرئيسي للماسونية في ( شارلستون ) في الولايات المتحدة الأمريكية وتضم في عضويتها لغاية عام 1986 م حوالي 9،5 مليون عضو يعيش أربعة ملايين منهم في الولايات المتحدة الأمريكية ، ونحو مليون عضو في بريطانيا ، والباقي موزعين في بقية دول العالم وتسير الماسونية على اختلاف فرقها على التقويم العبري .
يقول الحاخام ( إسحاق مائير وايز ) 1819-1900م وهو أحد رواد اليهودية الإصلاحية ومن أشهر من ساهم في نشر المحافل الماسونية في شارلستون ، كارولينا الجنوبية في الولايات المتحدة الأمريكية . وهو الذي أصدر مجلة: