مراده فأي شيء أبغض فيه؟ قال الشيخ: فقلت له: إذا كان المحبوب قد أبغض أفعالًا وأقوالًا، وأقوامًا، وعاداهم فطردهم ولعنهم، فأحببتهم، تكون مواليًا للمحبوب أو معاديًا له؟ قال: فكأنما ألقم حجرًا، وافتضح بين أصحابه، وكان مقدمًا فيهم مشارًا إليه" [1] ."
(1) . مدارج السالكين 3/14، وانظر: مجموع الفتاوى 10/ 210، وطريق الهجرتين ص 303