*جاء في سفر أشعيا 10: 5-6:"ويل لآشور قضيب غضبي، والعصا في يدهم هي سخطي على أمة منافقة أرسله، وعلى شعب سخطي أوصيه، ليغتنم غنيمة وينهب نهبًا، ويجعلهم مدوسين كطين الأزقة".
* وجاء في سفر حزقيال 21:18-19:"وكان إلىّ كلام الرب قائلًا: وأنت يا ابن آدم عين لنفسك طريقين لمجيء سيف ملك بابل، من أرض واحدة تخرج الاثنتان". فقد خرجت الأولى التي تتمثل الملك البابلي نبوخذ نصر ويخافون أن تكون الثانية في هذا الزمان، خاصة وأن العراق تمتلك قوة تصل إليهم ولمّا كانوا أحرص الناس على حياة رأينا هوسهم في استخدام الكمامات الواقية من أسلحة الدمار الشامل.
*وقد جاء التحريض على قتال العراقيين في كتابهم المقدس ومن ذلك:"اصطفوا على بابل من كل ناحية يا جميع موتري الأقواس، وارموا السهام، ولا تبقوا سهمًا واحدا،ً لأنها أخطأت في حق الرب، أطلقوا هتاف الحرب عليها من كل جانب، فقد استسلمت وانهارت أسسها وتقوضت أسوارها، لأن هذا هو انتقام الرب، فاثأروا منها، وعاملوها بمثل ما عاملتكم، استأصلوا الزرع، والحاصد بالمنجل في يوم الحصاد إذ يرجع كل واحد إلى قومه، ويهرب إلى أرضه فرارًا من سيف العاتي".
* نص من المزمور 137 من سفر المزامير، الذي يترنم به اليهود والنصارى في صلواتهم:"يا ابنة بابل المحتم خرابها ، طوبى لمن يُجازيك بما جازيتنا به ، طوبى لمن يُمسك صغارك ويلقي بهم إلى الصخر".
* سفر إشعياء:14: 20-23:"فذريّة فاعلي الإثم ، يبيد ذكرها إلى الأبد.أعدّوا مذبحة لأبنائه جزاء إثم آبائهم، فلا يقوموا،ولا يرثوا الأرض،ولا يملئوا وجه العالم مُدنًا، فأقوم عليهم يقول رب الجنود، وأقطع من بابل، اسمًا وبقيةً ونسلًا وذريةً يقول الرب، وأجعلها ميراثًا للقنافذ، وآجام (مستنقعاتٍ) للمياه،وأكنسها بمكنسة الدمار، يقول رب الجنود".