بأهدافها ومراميها البعيدة ومن تلك المزايا تجاوز الله عن عباده فيما اقترفوه من الذنوب والآثام وسخائه المتزايد لأوليائه بالكرامات والفضائل والأجر العظيم والثواب الجزيل وبعد أن يختتم المسلم أداء هذه الفريضة العظيمة عليه أن يحافظ على صيانة حجه وأعماله الصالحة وعدم ضياعها وهدرها في الرياء والسمعة والمفاخرة التي تؤدي إلى عدم قبول الأعمال وبطلان ثوابها.
أن الواجب الحقيقي أن يتبع أعماله الصالحة كل خير وفضيلة لكي تبقى هذه الأعمال تجارة وكنوزًا عظيمة ونفيسة مدخرة له عند الله وذلك بفوزه في الجنة التي هي غاية قصد كل مسلم عاقل لبيب عرف مصيره المحتوم حق المعرفة.
أسأل الله تعالى أن يحقق مساعي الأمة الإسلامية وجهودها إلى ما فيه الخير والفلاح والنصر المبين إنه نعم المولى ونعم النصير [1] .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عبد العزيز الحناكي#
(1) مجلة الدعوة السعودية.