والشكر والثناء لتأليف مجموعة كتب ورسائل طبعت ونفع الله بها، ومع أن الكتاب الصغير أخف حملا وأقرب تناولا وأرغب لدى القراء إلا أن الكتاب الكبير المشتمل على مواضيع متعددة يكون جامعًا لما تفرق في غيره ومرجعا للقراء والخطباء وأئمة المساجد وطلبة العلم لذا جمعت ما تيسر من الكتب الجامعة أولها كتاب «كلمات مختارة» الذي أعيد طبعه بعنوان «كلمات مضيئة» وقد اشتمل على 56 كلمة في مواضيع متعددة. ثم المجموع المفيد الذي اشتمل على إحدى عشرة رسالة في الإِسلام والإِيمان والصلاة والزكاة والصوم والحج ونصيحة بعنوان «تذكرة من اتقى» و «المختار منة الأشعار» ومختصر رسالة العبودية لشيخ الإِسلام ابن تيمية. ومختصر رسالة «الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان» له «وعقيدة المسلم» شرح لأصول الإيمان الستة. ثم كتاب «بهجة الناظرين فيما يصلح الدنيا والدين» الذي اشتمل على 162 مائة واثنين وستين موضوعا ولقي قبولا ورواجًا لدى كثير من الشباب وطلبة العلم. فكتاب «الثمار اليانعة من الكلمات الجامعة» شبيها بكتاب بهجة الناظرين حيث اشتمل على ما يتعلق بأصول الإيمان وأركان الإسلام كما اشتمل على مواضيع تهم الشباب وقضايا تهم المرأة ثم أفردتا منه كما اشتمل على ما يتعلق بالأخلاق والآداب والعبادات والمعاملات فكتاب «الكواكب النيرات من جوامع الحديث والآيات في المنجيات والمهلكات وأوصاف المؤمنين والمؤمنات» وقد اشتمل على تفسير كثير من الآيات القرآنية المشتملة على التوحيد وأوصاف المؤمنين وسبعة عشر حديثًا جامعًا مشروحًا. وأخيرًا ألفت هذا الكتاب الجامع «الحديقة اليانعة من العلوم النافعة» جمعت فيه ما أمكن جمعه مما يفيد المجتمع المسلم في دينه ودنياه وآخرته وهو شبيه بالكتابين المذكورين قبله. وذكرت هذه الكتب من باب التحدث بنعمة الله وليرجع إليها من شاء. وذكرت أرقام الآيات القرآنية من سورها من المصحف الشريف. وأسندت الأحاديث النبوية إلى مخرجيها وذكرت مراجع الكتاب والفهرس في آخر الكتاب. وهذه طريقتي ولله الحمد في جميع مؤلفاتي أسأل الله الكريم رب العرش العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن ينفع بهذا الكتاب وبما سبقه كما نفع بغيرها#