الصفحة 18 من 849

بسم الله الرحمن الرحيم

المقَدِّمَة

الحمد رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي أرسله الله رحمة للعالمين وحجة على الخلائق أجمعين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن سلك طريقهم في العلم والعمل والدعوة إلى الله إلى يوم الدين ورضي الله عن صحابته أجمعين وأزواجه وذريته والتابعين.

وبعد فإن الاشتغال بنشر العلم وتأليفه وجمعه وتصنيفه من أهم المهمات وكان لسلفنا الصالح السبق في هذا الميدان في جميع أنواع العلوم الشرعية من توحيد وتفسير وحديث وفقه وغيرها من العلوم المفيدة ما بين مطول ومختصر ومتوسط وخاص في موضوع من المواضيع وعام يشتمل على مواضيع متعددة. ولما جاءت فكرة البحوث في الجامعات ورسائل الماجستير والدكتوراه كثرت المؤلفات وملئت بها المكتبات الخاصة والعامة. ومع كثرتها فلم يوجد كتاب يغني عن غيره في موضوع من المواضيع سواءً كان مطولا أو مختصرًا أو متوسطًا مما يدل على قصور البشر ونقصهم وصدق الله العظيم حين قال: {وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلا} [الإسراء: 85] .

ويلاحظ أن الكتاب الذي يؤلف لإفادة المسلمين أكثر فائدة من كتاب يؤلف لنيل شهادة من الشهادات العلمية كما هو الواقع. لذا رأيت من واجبي المشاركة بتأليف ما أرى المجتمع المسلم بحاجة إليه مع قصوري وتقصيري في العلم والعمل والدعوة إلى الله وما لا يدرك كله لا يترك كله فوفقني الله وله الحمد#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت