وقضاء السنن الرواتب في أوقات النهي عام له ولأمته وأما المداومة على تلك الركعتين في وقت النهي فمختص به
(2) - من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة، بني له بيت في الجنة: أربعا قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الفجر - صلاة الغداة
الراوي: أم حبيبة بنت أبي سفيان المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 415
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
يظهر من الروايتين ان هناك تناقض، ولكن ليس تناقض .. بل احيانا يصلي عشر ركعات، واحيانا يصلي اثني عشرة ركعة. وهذه ليست فرائض، ولكنها سنن، والسنة من فعلها اخذ اجرها، ومن لم يفعلها لا يحاسب عليها.
وهناك من يتشدد ويتعصب لاحدى الروايتن، ويتعبر ان احداهما مقدم علي الاخرى، وهذا ليس من الاسلام ...
فلا تنافي بين الحديثين
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: [أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم] قال الترمذي: هذا حديث حسن
والذي في الصحيح من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم في حديث بعث النار: [والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة] ولم يزد على ذلك فإما أن يقال: هذا أصح وإما أن يقال: إن النبي صلى الله عليه و سلم طمع أن تكون أمته شطر أهل الجنة فأعلمه ربه فقال: إنهم ثمانون صفا من مائة وعشرين صفا فلا تنافي بين الحديثين والله أعلم
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم: [رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعا] فقال دع ذا فقلت: إن أبا داود قد رواه فقال: قال أبو الوليد: كان ابن عمر يقول: [حفظت عن النبي صلى الله عليه و سلم عشر ركعات في اليوم والليلة] فلو كان هذا لعده قال أبي: