وقال النووي: أجمعت الأمة على أن أول وقت الظهر زوال الشمس، نقل فيه الإجماع خلائق [1] .
وقال ابن المنذر، وابن عبد البر: وقد تظاهرت الأخبار بذلك [2] .
وأمَّا آخر وقتها فقد اختلف العلماء فيه على ثلاثة أقوال:
القول الأول: أن آخر وقتها إذا صار ظل كل شيء مثله:
وهو مذهب الشافعي [3] ، وأحمد [4] ، والمشهور من مذهب مالك [5] ،
ورواية عن أبي حنيفة وصاحباه [6] .
القول الثاني: أن آخر وقتها إذا صار ظل كل شيء مثليه.
وبه قال أبو حنيفة في المشهور عنه [7] .
(1) انظر: المجموع 3/ 24.
(2) انظر: المغني 1/ 224، و الدرر السنية في الأجوبة النجدية 3/ 110، ومجموعة الرسائل والمسائل النجدية 1/ 216.
(3) انظر: المجموع 3/ 21، وروضة الطالبين 1/ 18.
(4) انظر: المغني 1/ 370 - 375، والكافي لابن قدامة 1/ 95 - 96.
(5) انظر: الكافي لابن عبد البر 1/ 160، ومواهب الجليل 1/ 382 - 383.
انظر: مقدمات ابن رشد 1/ 105، والتمهيد 8/ 78.
(6) انظر: المبسوط 1/ 142، والبناية شرح الهداية 1/ 793.
(7) انظر: البناية شرح الهداية 1/ 791 - 793، والمبسوط 1/ 142.