الصفحة 51 من 72

)وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ((النساء:115)

)وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ((النساء:115)

)وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ((النساء:115)

فليحذر المؤمن الناصح لنفسه أن يكون من أهل هذه الآية وهو يحسب أنه من المهتدين ( [51] ) اهـ.

وفي تقرير أن وسائل الدعوة توقيفية ، يقول الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - حفظه الله تعالى -:

( فالدعوة تتكون من وسيلة وغاية .

فحقيقة الدعوة (( الغاية ) )توقيفية ، لا مجال للاجتهاد فيها .

حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير

حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتحول

حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير بتغير الأزمان والمكان والأحوال . والأصل في وسائل نشر الدعوة - كذلك - التوقيف على منهاج النبوة .

وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

(( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ) )

وفي لفظ:

(( ن عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد ) ( [52] ) اهـ.

وبعد

فهذه نماذج مما سطر العلماء في توقيفية وسائل الدعوة ، علها تستأصل ما في القلوب من لوثة البدع الدعوية ، وتوقف المنصف على سلامة الاستدلال بتلك الأصول الشرعية على حظر أي وسيلة دخيلة في ميدان الدعوة السلفية ، مما عظم نفعها ، ولمس عطاؤها .

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

فصل

وفي الوسائل الشرعية غنية وكفاية عن الوسائل البدعية ، إذا ما من طريق فيه مصلحة للدعوة إلا وقد سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم ، وشرعه لأمته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت