)وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ((النساء:115)
)وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ((النساء:115)
)وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ((النساء:115)
فليحذر المؤمن الناصح لنفسه أن يكون من أهل هذه الآية وهو يحسب أنه من المهتدين ( [51] ) اهـ.
وفي تقرير أن وسائل الدعوة توقيفية ، يقول الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - حفظه الله تعالى -:
( فالدعوة تتكون من وسيلة وغاية .
فحقيقة الدعوة (( الغاية ) )توقيفية ، لا مجال للاجتهاد فيها .
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتحول
حقيقة الدعوة أمر ثابت لا يتغير بتغير الأزمان والمكان والأحوال . والأصل في وسائل نشر الدعوة - كذلك - التوقيف على منهاج النبوة .
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(( من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد ) )
وفي لفظ:
(( ن عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد ) ( [52] ) اهـ.
وبعد
فهذه نماذج مما سطر العلماء في توقيفية وسائل الدعوة ، علها تستأصل ما في القلوب من لوثة البدع الدعوية ، وتوقف المنصف على سلامة الاستدلال بتلك الأصول الشرعية على حظر أي وسيلة دخيلة في ميدان الدعوة السلفية ، مما عظم نفعها ، ولمس عطاؤها .
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .
فصل
وفي الوسائل الشرعية غنية وكفاية عن الوسائل البدعية ، إذا ما من طريق فيه مصلحة للدعوة إلا وقد سلكه الرسول صلى الله عليه وسلم ، وشرعه لأمته .