وسأنقل هنا أقوال بعض العلماء التي تزيد في ثراء هذا البحث. فالموضوع ما يزال مطروحًا للنظر والتمحيص ومحاولة معرفة الأحكام الشرعية للوقوف على مراد الله تعالى من عباده وما يرتبه سبحانه من الثواب والعقاب على أفعالهم وتصرفاتهم .
الإمام الرازي يقول في كتابه"المحصول": قال الأصوليون، صيغة ( إفعل) مستعملة في خمسة عشر وجهًا …."ثم قال:"
الثاني:الندب كقوله تعالى:"فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرًا"، ويقرب منه التأديب كقوله- صلى الله عليه وسلم -"كل مما يليك"فإن الأدب مندوب إليه.ثم قال:
الثالث:الإرشاد كقوله تعالى"واستشهدوا شهيدين من رجالكم"وقوله"إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه"والفرق بين الندب والإرشاد أن الندب لثواب الآخرة والإرشاد لمنافع الدنيا، فإنه لا ينقص الثواب بترك الاستشهاد في المداينات ولا يزيد بفعله"."