وبين الدكتور عبد المالك الشالاتي أن الحجامة تفيد بدون شك في بعض الأمراض وليس في كل الأمراض، وهي شائعة في كل أنحاء العالم، وهي نوع من الطب البديل الذي له جمعياته المنتشرة هنا وهناك إلا أنني أؤكد أن عملية الحجامة يجب أن تضبط من قبل جهات مسؤولة وأن يكون من يقوم بها مرخصًا له من قبل السلطات الصحية .
وتساءل الدكتور أحمد ديب دشاش: لماذا الحجامة الآن ، وهل عجز الطب عن مداواة بعض الأمراض ونريد تجربة الحجامة ، وهل تفضل الحجامة مثلًا لأنها أكثر فعالية ؟ ثم هل يتم تطبيقها في أماكن أو بأيد ووسائل عقيمة نظيفة تضمن سلامة المريض من انتقال العدوى بمرض خطير كالإيدز مثلًا ؟ إذن لابد من إجراء دراسة تقيم فعالية الحجامة حسب المنهج العلمي .
وأحب أن أؤكد للقارئ الكريم أني لم أكتب هذا الكتاب ردًا على أحد فقد بدأت بجمع مواده منذ سنوات، لكن الضجة الإعلامية الحالية حول الحجامة ومبالغة أصحابها في الفوائد المنسوبة إليها، ومن ثم ردود الفعل من هنا وهناك وخاصة ما تكلم به العديد من الأطباء في ندوة نقابتهم جعلتني أسرع في إنجاز هذا الكتاب مع الإحاطة ما أمكن بما تقدمه لنا شبكة الإنترنت من أحدث المعلومات ليجد فيها كل من الفريقين- إن كان منصفًا - حقائق علمية وطبية مثبتة يمكن أن تكون جوابًا لتساؤلاته وتمكنه بعد ذلك من الحكم الصحيح .