تجد أن ميوعة الدم تزداد في فصل الصيف مما يؤدي إلى اختلاط الدم مع لزوجة الدم؛ لأنه مع زيادة درجة الحرارة تقل اللزوجة (ازدادت الميوعة) ، فيتحرك الدم بسهولة وسرعة في الشرايين الدموية عامة في منطقة الكاهل مما يقلل تجمع الكريات الحمراء الهرمة والعاجزة والشوائب الدموية الموجودة فيها، وتنتشر في أنحاء الجسم مما يؤثر في دوران الدم ورفع ضغط الدم. فإذا ما أجريت الحجامة في هذا الفصل فإن الجسم يفقد دمه الجيد بدلا من الدم الفاسد المحتوي على كريات دموية حمراء هرمة مما يؤدي إلى ضعف الجسم. وقد بينت التحاليل المخبرية أن دم الحجامة في هذا الفصل يشابه الدم الوريدي.
التعليل لعدم تطبيق الحجامة في فصل الخريف:
فصل الشتاء البارد ينشغل الجسم فيه بإنتاج حرارة لمقاومة درجة الطقس البارد لذا يحتاج الجسم الأغذية لحرقها وتوليد الطاقة التي تحافظ على حرارة الجسم عوضا عن بناء عناصر دموية جديدة بدلا من الدم الفاسد المفقود من الحجامة أي التي أجريت في فصل الخريف مما يؤدي إلى ضعف الجسم، حيث إن كريات الدم الحمراء تحتاج لتكوينها شهرين. وقد أثبتت التحاليل والفحوصات المخبرية والعلمية أن دم الحجامة التي أجريت في فصل الخريف يشابه دم الوريد.
التعليل العلمي لعدم تطبيق عملية الحجامة في فصل الشتاء: