ولكن قد يتساءل بعضهم: أما للكبد والطحال دور في ابتلاع هذه الكريات وتحطيمها، والحد من تأثيراتها السلبية في الدورة الدموية؟ إن الحجامة مساعدة للكبد والطحال في أداء وظيفتيهما الفسيولوجية على أتم وجه لأن عدد هذه الكريات الدموية الهرمة والمقبلة على الهرم والأشباه منها والعاجزة والشوائب كميات كبيرة؛ لذا فإنها تأوي إلى الأماكن الهادئة للدوران الدموي في الجسم وتترسب على جدران الأوعية الدموية الموجودة في الجلد والأنسجة والشبكات الدموية لأعضاء هذا الجسم مهما تخلص الكبد والطحال من هذه الكريات فإن عددًا كبيرًا يظل في الدورة الدموية مما يعيق الدورة الدموية فيؤثر في وظائف أعضاء الجسم.
كما يتقاعد ويبطئ حركته فلا يصل إليهما. وهنا يبرز دور الحجامة في اجتثاث المتبقي من الكريات الهرمة والشوائب الأخرى من الدم فيمنح مجالا أفضل للكبد والطحال والبالعات في البدن من أجل إتمام وظائفها وعند التحليل المخبري لدم الحجامة من منطقة الكاهل وجد أنه دم فاسد يحتوي على خلايا الدم الحمراء الهرمة والعاجزة والميتة والشاذة وأشباهها وغير ذلك.
الحجامة على الأخدعين: