الصفحة 17 من 58

إن هذه النظرية هي نظرية فرعونية. دل على ذلك وجود رسوم وخرائط للقنوات الحيوية على مقابر القدماء ومعابدهم ويبنون آراءهم على ذلك ثم انتقلت هذه النظرية من مصر إلى آسيا عن طريق القبائل الآسيوية مثل الهكسوس الذين عاشوا فترة من الزمن في مصر فنقلوا إلى آسيا العلم والطب إلى بلادهم. وكانت فكرة العمل تنشيط الموجات الكهرومغناطيسية للجسم، فقد استخدم القدماء هذا العلاج بطرق متقدمة مثل الحجامة والفصد والكي وغيرها.

النظريات الحديثة لطرق تأثير الحجامة:

1-النظرية الشرقية.

2-النظرية الغربية.

3-النظرية الإسلامية.

ورغم اختلاف النظرية الشرقية والنظرية الغربية على التعليل العلمي للحجامة إلا أنهما اتفقتا على مواضع الحجامة وأماكنها.

(1) النظرية الشرقية:

اختلف العلماء الصينيون للتعليل العلمي للحجامة، فهناك عدة نظريات أهمها:

أولًا: نظرية الطاقة الكهرومغناطيسية:

إن هذه النظرية لعمل النقاط للحجامة لا تختلف كثيرًا عن نقاط عمل النظرية الصينية القديمة في العلاج بالوخز ولكن النظرية الصينية الحديثة تقول: (إن الجسم فيه اثنتا عشرة قناة أساسية وأربع قنوات فرعية، وهذه القنوات تجري فيها طاقة كهرومغنطيسية وتحدد هذه الطاقة صحة الإنسان وعافيته. فإذا كانت هذه الطاقة تسير في هذه القنوات في يسر وبدون أي عوائق فإن الإنسان يكون في صحته وعافيته أما إذا حدث أي خلل في مسير هذه الطاقة فإنه يؤثر في صحة الإنسان فعلى نقاط هذه المسارات الكهرومغنطيسية توجد نقاط. وتعطي إشارات لأجهزة خاصة تشير إلى حدوث ضعف للمقاومة في هذه المنطقة فكل عضو له نقطة لها دلالتها الخاصة التي تدل على وجود مشكلة صحية في مكان ما في الجسم وأيضا هي نقاط تقوية، فعند التعامل مع هذه النقاط(نقاط الدلالة) على مسارات القوى الكهرومغنطيسية فإنه يعود للجسم صحته وعافيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت