28-وفي سنن"أبي داود"من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنه:"احتجم على وركه من وَثْي كان به" (1) .
ثالثًا: ما ورد في وقت الحجامة:
29-عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:"أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم" (2) .
30-عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أراد الحجامة، فليتحرَّ سبع عشرة، أو تسع عشرة، أو إحدى وعشرين، ولا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله" (3) .
31-عن أبي هريرة، قال:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من احتجم لسبع عشرة، ولتسع عشرة، ولإحدى وعشرين، كان شفاء من كل داء" (4) .
التفسير العلمي المحتمل لتأثير الحجامة
النظريات القديمة لتأثير الحجامة:
وهي (نظرية القنوات الكهرومغناطيسية) وهي أن الجسم يحتوي على قنوات تجري فيها الطاقة المغناطيسية وهي تحدد صحة الإنسان وعافيته فكلما كانت تسير هذه الطاقة وبدون عوائق، يكون الإنسان صحيحًا. وإلا فإنه يصبح عرضة للأمراض فالحجامة تعمل على تصحيح مسار الطاقة وتقويتها في قنوات الطاقة.
(1) أخرجه أبو داود 3864 ورجاله ثقات، وأخرجه النسائي 5/194 في الحج"باب حجامة المحرم على ظهر القدم"بلفظ:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وثءٍ كان به".
(2) رواه البخاري 4/1938.
(3) أخرجه ابن ماجه 3486 وفي سنده النهاس بن قهم وهو ضعيف لكن يشهد له حديث أبي هريرة وهو عند أبي داود 3861 وم طريقه البيهقي 9/340 وسنده حسن، وعند الحاكم في المستدرك 4/212 وله شاهد حديث ابن عباس.
(4) أخرجه أبو داود 3861 وسنده حسن، ورواه البيهقي 9/310، والطبراني في الأوسط 680.