الذي يظهرُ - واللهُ أعلم - أنهم أرادوا إزالةَ ظلمِ وتسلطِ الحجاجِ عليهم ، ولم يريدوا بفعلهم أنه كافرٌ ، ولذلك ذكر العلماءُ مسألةَ الخروجِ على الإمامِ الظالمِ الفاسق ، واختلف العلماءُ فيها على قولين ، قال الحافظُ ابنُ حجرٍ في"تهذيب التهذيب" (2/288) عند ترجمةِ الحسنِ بنِ صالح: قولهم: كان يرى السيفَ . يعني الخروجَ بالسيف على أئمةِ الجورِ ... وهذا مذهبٌ للسلفِ قديمٌ ، لكن استقر الأمرُ على تركِ ذلك لما رأوه قد أفضى إلى ما هو أشدُ منه .ا.هـ.
كتبهُ
عبد الله زُقَيْل
5 شوال 1424 هـ
الحمدُ للهِ وبعدُ ؛
عجبًا !!! أين المعلقون على المقالِ بعد أن انتهيتُ منه ؟؟؟ هل جفت أقلامهم ؟
ولذلك قلتُ منذ البدايةِ في ردي رقم:"15"ما نصهُ:
من القضايا المهمةِ حال النقاشِ العلمي البعدُ عن العواطفِ ، ولا شك أن ما قام به الحجاجُ من سفكٍ للدماءِ ، وهدمٍ للكعبة بالمنجينق ، لا يخرجهُ عن دائرةِ الإسلامِ ، ولو حصل ذلك لكفرهُ الصحابةُ رضي اللهُ عنهم ، وقد نقل بعضُ الإخوة ممن عقبوا على المقالِ هنا بعضَ النقولِ تثبتُ تكفير بعضِ السلفِ للحجاجِ بنِ يوسف الثقفي .
فنقولُ لهم: هل تقبلون النقاش العلمي البعيد عن العاطفةِ والتشنج ؟
إن قلتم: نعم ، فإليكم الرد .ا.هـ.
في أثناءِ البحثِ في سيرةِ الحجاجِ وجدتُ أمورًا ومواقفًا للحجاجِ مع الرعيةِ والعلماءِ نتممُ بها البحث ، ومنها ما يصحُ ومنها دون ذلك .
فريةً على الحجاجِ تتعلقُ بكتابِ اللهِ:
من الأمورِ التي نُقلت عن الحجاجِ أنه غير في مصحفِ عثمانَ أحد عشر حرفًا ، فما صحةُ الخبرِ الواردِ في ذلك ؟