فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 52

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْ السُّنَّةِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ"صححه الألباني، فهذه اثنتا عشرة ركعة، فكم يكون لك من البيوت في الجنة إذا لم تفرط في هذه الركعات، وقارن هذا الأمر بما يعيشه الناس اليوم في أزمات شديدة سببها عدم توافر السكن، فلو أن أحد الملوك طلب منك أن تفرّغ له كلَّ يوم نصف ساعة فقط على أن يعطي لك في مقابل ذلك شقة متسعة على النيل - مثلًا -، فهل ستفرّغ له نصف ساعة أم ستتكاسل عن ذلك؟!، ربما أجاب البعض: بل عشر ساعات، وربما أجاب آخرون: أفرّغ له وقتي كله!!..."

الله عزّ وجل يعطيك كل يوم مقابل أداء هذه النوافل بيتًا ليس على النيل.. بل في الجنة، إن الأمر يحتاج منك إلى يقينٍ في وعد الله عزّ وجل فإذا توفر اليقين فلن يكون هناك أي تفريط في هذا الثواب العظيم والأجر الجزيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت