فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 52

الله عزّ وجل يقول:"فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ"، فلو أن الأمة تربَّت على أن تكظم غيظها، وتصلح ذات بينها، وتتجنب الجدال، فإن هذا - ولا شك - سيؤدي بها إلى نصر الله وتمكينه...

المنفعة العاشرة والأخيرة وليست الآخرة - لأنه من المستحيل على أي إنسان أن يحيط علمًا بحكمة الله عز وجل - هي التجارة ( البيع والشراء) .

لا بأس في الحج أن يبيع الإنسان ويشتري، يفيد ويستفيد، والله عزّ وجلّ يقول:"لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ"، وإن كان على الحاج ألا ينفق وقته الثمين الغالي في التجارة؛ ذلك لأن وقت الحاج في منتهى الأهمية، وليس من الحكمة أن تضيع الأوقات الثمينة الغالية في أشياءَ يمكن عملها في أي مكان آخر، وفي أي وقت آخر...

كانت هذه هي المنفعة العاشرة.. فتلك عشر كاملة.. نسأل الله أن ينفعنا بها وينفع الأمة جميعًا.

ومنافع لغير الحجاج..!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت