فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 14

وكما سبق بيانه فمركبات الفيتو تعتبر صيحة تغذية القرن الحادي والعشرين ، فهى قسم جديد - أضيف حديثًا - من مكونات الوجبة الغذائبة ، تواجده ضروري لضمان الصحة المثالية للجسم وتدعيمها وللوقاية من الأمراض المزمنة. حيث أن أهميتها الصحية وتأثيراتها البيولوجية المفيدة تتميز بأنها أكثر دقة وأعظم تأثيرًا في الآداء داخل الجسم مقارنة بالفيتامينات والمعادن. فهى تتميز بأنها مقوية للمناعة ومضادة للأكسدة ، ومضادة للسموم ، ومانعة ومضادة للأورام.

( انظر ص 154 ومابعدها في باب طيبات أخرى من الأغذية ) .

وهكذا تعرضنا لبعض الأبحاث الطبية الحديثة عن الحبة السوداء وليست كل الأبحاث ، والأبحاث مستمرة لاتتوقف .

أما الفوائد العلاجية للحبة السوداء فلاتعد ولاتحصى - وهى ليست قاصرة على ماقد تم بحثه بالوسائل الطبية الحديثة - وقد ذُُكر الكثير منها في كتب التراث في العلاج بالأعشاب وقد كان هناك - كما سبق أن ذكرنا - تطابقًا كبيرا بين ماتوصل إليه العلم الحديث وبين هذا التراث العظيم .

لهذا يجب أن يكون هناك تعاون وتنسيق بين الأطباء والصيادلة والمُعالجين بالأعشا ب ليستفيد كل منهم من خبرة الآخر في مجاله وللوصول إلى علاج آمِن مناسب للتشخيص الدقيق للمرض ، وفى النهاية تعود الفائدة على المريض بما يعينه على الشفاء بإذن الله.

ونود أن نجمل بعض الفوائد المجرَّبة للحبة السودء - التي وردت في كتب التراث - والجديرة بالذكر والبحث:

* فاتحة للشهية ، ومقوية للمعدة ، ومفيدة في حالات القرحة والحموضة وبها انزيمات هاضمة ، وطاردة للغازات ، وهى لطرد الديدان المعوية وقاتلة للشريطيات منها. ومخلوط ملعقة من مسحوق حبة البركة وملعقة عرقسوس بعسل النحل صباحًا ومساءً يُفيد في علاج القولون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت