إنني أستبعد أن يكون الحبشي يهوديًا كما أشيع عنه، وليس هناك دليلًا مباشرًا لذلك إلا أنني لا أتردد بالقول بأن الخصال التي تربى عليها أتباعه - من التبجح والحقد على الآخرين وتحريضهم على كراهية المسلمين من الصحابة والعلماء وإيذاء المصلين وأئمتهم في المساجد وتعليمهم التحايل على الله - إن هذه الخصال خصال يهودية لا يحتاج المرء معها أن يكلف نفسه عناء البحث عن أصل الحبشي هل هو يهودي أم لا، فإن النتيجة أننا نراه يعلم الناس خصال اليهود .
لقد كان تبجحهم وكراهيتهم ورعونتهم علامة واضحة لعوام الناس على ضلالتهم حتى صار عامة الناس يصفون كل منتطع في الدين أو منحرف بأنه ( حبشي ) أو ( متحبش ) . أو أنه ذو نزعة حبشية .
فتوى سماحة الشيخ بن باز في الحبشي
وإنني أذكر بأن سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز قد اطلع على أحوال الحبشي وفرقته ثم صدرت عنه فتوى رقم 2392/1 بتاريخ 30/10/1406هـ جاء فيها ما يلي:
"إن طائفة الأحباش طائفة ضالة، ورئيسهم المدعوا عبدالله الحبشي معروف بإنحرافه وضلاله، فالواجب مقاطعتهم وإنكار عقيدتهم الباطلة وتحذير الناس منهم ومن الإستماع لهم أو قبول ما يقولون".
مخالفون للشافعي في الاعتقاد
أما مذهبه وأتباعه في العقيدة فليس على مذهب الشافعي لما يلي:
أنهم يؤولون صفات الله بلا ضابط شرعي وبمقتضى الهوى: فأين ما دل على ذلك من عقيدة الشافعي؟ أين فسر الشافعي قوله تعالى { الرحمن على العرش استوى } بمعنى الاستيلاء على عرشه؟ وهل خاض الشافعي في شيء من التأويل الذي يجعله هؤلاء ضروريًا، ويتهمون المخالف فيه بأنه يجعل لله ندًا وشبيهًا!