فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 94

بل قد بدأت حقيقة الحبشي تنكشف في آخر محاضرة له في طرابلس حيث أخذ يحث على الإستغاثة بأئمة أهل البيت وأنه لا حرج أن يقول يا علي يا حسين على النحو الذي تفعله الشيعة. وتنكشف الآن حقائق عن تنسيق وتعاون بينه وبين الباطنيين لا سيما حين أسهم الباطنية في مصادرة كتاب ( إطلاق الأعنة عن مخالفات الحبشي للكتاب والسنة ) الذي رد مؤلفه على الحبشي وكشف طعنه بالسيدة عائشة واتهمها بعصيان ربها وتطاول على بعض الصحابة ليتقرب بهم إلى الباطنيين .

وأضرب لذلك مثلًا: هل يجرؤ الحبشي أن يكتب فتوى بخط يده في تكفير الخميني لقوله"إن لأمتنا مقامًا عظيمًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل" [الحكومة الإسلامية 52 للخميني] ؟ هل يجرؤ إن كان من صفاته حقًا الرد على أهل البدع والضلالة؟ لا أظنه يجرؤ على ذلك وإلا لكان في ذلك قطع الرزق!!.

وصارت تسمع له بعض الفتاوى الشاذه. فحكم بجواز سرقة الجيران إذا كانوا نصارى. وبجواز أن يرى النبي - صلى الله عليه وسلم - في اليقظة بين الناس. وأجاز أكل الربا وصد عن دفع الزكاة، وأجاز لعب القمار والمراهنة [حتى إن النائب عن الأحباش في البرلمان ( عدنان الطرابلسي ) أعطى صوته لمشروع"تنظيم القمار"متابعة منه لفتوى شيخه ثم لما استنكر الناس منه تصديقه على هذا المشروع زعم أنه وقع عليه من غير أن يتنبه لذلك ] ، وزعم أن الصحابة مقلدون، والنسبة إلى التقليد نسبة إلى الجهل كما نص عليه السيوطي وكثيرون. وزعم أنه لولا أن الله أعان الكافر على الكفر ما استطاع الكافر أن يكفر، وأن من زعم أن الله يتكلم حقيقة: يكفر. وأخذ يتفنن في إصدار فتاويه في التحايل على الله في الفقه. كما ستراه بتفصيله .

هل هو يهودي ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت