وكان الغزالي يعظم معاوية ويرتضى عنه ويذكر أنه اجتهد فأخطأ ( إحياء علوم الدين 1/115 ) ولم يقل فسق وارتكب كبيرة من الكبائر كما زعم الحبشي المتشيع ( صريح اليان 96 ) ؟
فهو لم يوافق الشافعي ولا أبا الحسين الأشعري ولا الغزالي في موفقهم من معاوية مع أنه يتستر بالانتماء الى مذهب الشافعي والأشعري. كما زعم أتباعه .
وهو لا يتورع عن تلفيق الأكاذيب في حق المخالفين والافتراء عليهم كقوله عن ابن تيمية أنه يعتقد:
أنه لا مانع أن يكون نوع الخلق غير مخلوق لله .
وانه يقول بقدم العالم، ويحرف القرآن ( شريط13/أ/94 ) .
وأنه يكفر المتوسلين بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولعله يقصد لا متوسلين: المستغيثين بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من دون الله. وهناك فرق بين التوسل وبين الاستغاثة بغير الله لكن المغرضين يخلطون بين الأمرين تلبيسًا على عامة الناس ليستدرجوهم بخطوة التوسل الى الإستغاثة بغير الله .
وزعم أن ابن تيمية حكم بكفر المخالفين له في مسألة الطلاق ( المقالات السنية 57 و 62 و 75 ) . وهذا ما قال ابن تيمية بعكسه حيث ذكر أن المخالفين له في أمر الطلاق مجتهدون معذورون مأجورون عند الله ( مجموع الفتاوى 33 / 149 ) .
وزعم أنه يعتقد أن الله شبيه بخلقه ( المقالات السنية 24 و 26 و 15 ) مع أن ابن تيمية يحكم بكفر من يشبه الله بخلقه ( مجموع الفتاوى( 11 / 482 ) .
وزعم أن ابن تيمية يعتقد أن الله ترك مكانًا من عرشه ليجلس عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ( اضهار العقيدة السنية 151 ) . فهذه أكاذيب نطالبه بالدليل عليها من كتب شيخ الإسلام .