"اللهم إني أسألك يا مولاي يا أمير النحل يا عليًا يا عظيم يا أزل يا فرد يا قديم، يا علي يا كبير يا أكبر من كل كبير، يا خالق الشمس والقمر المنير يا علي يا قدوة الدين، يا عالم يا خبير، يا راحم الشيخ الكبير، يا منشئ الطفل الصغير، يا جابر العظم الكسير، يا محل كل يسير من غير عسير، الذي يعرف المعرفة وينكرها عليه وعلى أبو دهية ما يستحق من الله وعلى أبو سعيد السلام ورحمة الله."
سر الشب التقي النقي الظاهر بالشفقة أبو سعيد الميموني ابن قاسم الطبراني المجاهد في سبيل الله، التايب عن الذي حرمه الله شرف الله العلي مقامه وعلى شخصه وشأنه"."
أليس الذي تسمع منتهى الكفر والإلحاد لقد جعلوا من بشر خالقًا لكل شيء!! ألا ساء ما يؤمنون، ألا ساء ما يأفكون.
قال عدنان: وكيف استطعت حفظ هذه الخزعبلات.
قال مخلوف: كان عليّ أن أحفظ هذه السور عن ظهر قلب وقد طلب الشيخ عبد اللطيف أن أحرق كل ورقة كتبت عليها سورة عند تيقنه من حفظي لها بحجة الخوف من وقوع هذه الوريقات بيد غير النصيريين حتى تظل عقيدة الكفر محمية في ظلمات من خلفها ظلمات.
اسمع معي سورة النسبة التي حشر فيها الشيخ عبد اللطيف اسمه ليضمه إلى القائمة السوداء المتجهة إلى جهنم: