اللهم إني أسألك يا مولاي يا أمير النحل يا علي يا عظيم ما بين قلوبنا وقلوب إخواننا المؤمنين على هذا العلم والإيمان والبر والتقى والدين، وتخرجنا من الشك والشرك والثنبويسية، وتردنا إلى طاعة الرحمن، وتجعلنا لهم شيعًا وتبعًا حتى نذكر رحمتك الطاهرة، ومشيئتك القاهرة، ونعمتك التامة، وسنتك الجارية، وحقك الواجب وفرضك اللازم أن توالي علينا بالحسين بن حمدان الخصيبي شرف الله للعلا مقامه وعلًا له شخصه وشأنه ولحقنا.
اللهم إني أسألك يا مولاي يا أمير النحل يا علي يا عظيم بعلمه، وعالم علمه، لأن علمه علم الصفا، ومحله محل الصدق والوفا، بسم الله وبالله وبسم (س) سيد أبي عبد الله الذي عرفنا معرفة بالله، شرف الله العلي مقامه، وعلا الله شخصه وشأنه"."
قال مخلوف: أما سمعت يا أخي هذا الكفر الصريح الذي ليس عليه ستر ولا غطاء. برئت يا أخي علي بن أبي طالب مما يقول الكافرون فأنت بشر مسلم مخلوق لرب العالمين.
اسمع يا عدنان ما يقوله هؤلاء المفترون على الله ثم على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، من الهراء في أسلوب شائن دنيء، وأسلوب يخالف اللغة العربية. اسمع للسورة الثانية من سور صلواتهم والتي يسمونها (سورة تقديسة لبيك) :
"بسم الله الرحمن الرحيم. قوله تعالى: اللهم إني أسألك يا مولاي يا أمير النحل يا عليًا يا عظيم بأحسن ما يرى وهو نائم في منامه وإلا مناديًا ينادي في السما يسمع الحس ولم ير الشخص وهو يقول: يا عليًا لبيك لبيك، يا عليًا سعديك سعديك، مولاي علي يا ابن أبي طالب أنت ربي باطن ظاهر اللهم إني أسألك وأتوسل إليك أن تحسن حالنا وحال وقوف إخواننا المؤمنين بين يديك وتسبغ علينا في نعمتك، وترحمنا في رحمتك، وتثبت لنا في الإقرار على معرفتك ورحمتك التامة، وسنتك الجارية، وحقك الواجب، وفرضك اللازم، سر الوالي ابن الوالي أبو الحسين محمد بن علي الجلي شرف الله العلي سره".
أما السورة الثالثة وتسمى (تقديسة أبو سعيد) فهي: