الصفحة 42 من 52

قال علي رضي الله عنه: ليس الخير أن يكثر مالك وولدك؛ ولكن الخير أن يكثر عملك وأن يعظم حلمك وأن تبادر في عبادة ربك؛ ولا خير في الدنيا إلا لأحد رجلين: رجل أذنب ذنوبًا فهو يتدارك ذنوبه بالتوبة، أو يسارع في دار الآخرة ولا يُقِلُّ التقوى، وكيف يُقِلُّ ما يُتَقَبل. ص276

قال الأعمش: قال لي أبو وائل: نعم الرب ربنا، لو أطعناه ما عصانا (1) . ص281

قال مالك بن دينار: قال لقمان لابنه: يا بني اتخذ طاعة الله تجارةً تأتيك (2) الأرباح من غير بضاعة. ص281

قال حذيفة: من أراد أنسًا بلا جماعة وعزًا بلا عشيرة فليتخذ طاعة الله بضاعة. ص281

قال أحمد بن حنبل: الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء، فمن لم يعمل هنا ندم هناك. ص281

قال أبو سليمان الداراني: من أحسن في نهاره كوفي في ليله، ومن أحسن في ليله كوفي في نهاره، ومن صدق في ترك شهوة ذهب الله بها من قلبه، والله أكرم من أن يعذب قلبًا بشهوة تركت له (3) . ص283

قال أبو عبد الرحمن السلمي: سمعت جدي أبا عمرو يقول: من كرمت عليه نفسه هان عليه دينه. ص284

قال الأصمعي: وعظ أعرابي قومًا فقال: رحم الله امرءًا كان قويًا فاستعمل قوتَه في طاعة الله، وكان ضعيفًا فعجز عن معاصي الله. ص284

(1) أي لو أطعناه لتفضل علينا بإجابة الدعاء وتحقيق الرجاء ولعمنا برحمته ومنته وجنبنا كل ما يضرنا، واستعمال لفظ (عصانا) هنا لا بد أن يحمل على وجه صحيح، فإنه ورد على لسان هذا التابعي الجليل تلميذ الصحابي الجليل ابن مسعود رضي الله عنه، ورواه الحافظ الكبير والمقرئ الشهير الأعمش رحمه الله.

(2) كذا ورد هذا الفعل مرفوعًا وهو جائز كجواز الجزم.

(3) هذه حكمة عظيمة مهمة ومعرفة عالية نافعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت