الرجل والمرأة بالرّجم، أي: هما زانيان محصنان - جَلَسَ الرَّجُلُ وراء مكتب الرئاسة، أي: انتخب رئيسًا للبلاد - أُودِعَ السّجن، أي: تمكّن الجنود من القبض عليه وسوقه إلى السجن - تصارع مع القروش في البحر فلم نجد له أثرًا، أي: أكلته القروش - حامل لواء الشعراء إلى النار، أي: مات كافرًا - هذا من أهل الجنة، أي: هو مؤمن تقيّ وسَيَمُوتُ مؤمنًا تقيًّا"."
* وقد تُصْنَعُ كنايات مَبْنِيَّة على مفاهيم غير صحيحة، فتبقى الدلالة بها على المكنَّى عنه، دون النظر إلى صحَّةِ معنى اللفظ المكنَّى به، مثل الكناية عن الغبيّ بعبارة"عريض القفا - أو عريض الوساد"فهذه الكناية مَبْنِيَّة على تصوّر أن من كان عريض القفا كان في العادة غبيًّا، ومن كان عريض القفا احتاج عند النوم إلى وسادة عريضة.
اقتراح للسّكاكي حول تقسيم الكناية:
رأى السّكّاكي على سبيل الاقتراح جعل التعريض قسمًا من الكناية، ورأى أن تقسّم الكناية مع ذلك إلى تلويح، ورمز، وإيماء أو إشارة.
فالتعريض: أن يساق الكلام ليَدُلَّ على شيءٍ غير مذكور، ويُعْرَفُ من قرائن الحال.
والتلويح: كناية كثرت فيها الوسائط بيْنَ المكنَّى به والمكنَّى عنه.
قال: ومن المناسب أن تسمَّى هذه الكناية تلويحًا لأنّ التلويح في اللغة: أن تشير إلى غير عن بُعْد.