(4) "حتّى"لانتهاء الغاية.
(5) "بل"وتأتي على وجهين:
الوجه الأول: للإِضراب والعدول عن شيءٍ إلى آخر بعد كلامٍ مثبت خبرًا كان أو أمرًا.
الوجه الثاني: للاستدراك بمنزلة"لكن"إذا وقعت بعد نفي أو نَهْي.
(6) "لكن"للاستدراك.
(7) "لا"بعد المثبت، وهي تفيد تأكيد إثبات الحكم لما قبلها، ونَفْيَهُ عمّا بعدها.
(8) "أم"وتأتي على وجهين:
الوجه الأول:"أَمْ"المتصلة، وهي الّتي يكون ما بعدها متًّصِلًا بما قَبْلَها، ومشاركًا له في الحكم، وتقع بعد همزة الاستفهام مثل:"أعليٌّ في الدار أمْ خالد؟"أو بعد همزة التسوية، مثل: {سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} .
وسُمِّيتْ متّصلة لأنَّ ما قَبْلها وما بَعْدها لا يُسْتَغْنَى بأحدهما عن الآخر.
الوجه الثاني:"أَمْ"المنقطعة، وهي التي تكون لقطع الكلام الأوّل واستئناف ما بَعْدَه، ومعناه الإِضراب، مثل قول الله عزّ وجلّ في سورة (الرعد/ 13 مصحف/ 96 نزول) :
{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأعمى والبصير أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظلمات والنور أَمْ جَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الخلق عَلَيْهِمْ قُلِ الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الواحد القهار} [الآية: 16] .
هذه هي القاعدة العامّة فيما يراد جعله شريكًا لعنصر من عناصر الجملة التي سبق بيانُها، باستثناء تعدُّد الأخبار، وتعدّد الصفات أو تعدّد الأحوال.