يُلاحَظُ أَنَّ عَطْف البيان يكونُ في اللَّقب بعد الاسم العلم، مثل"جَاءَ عليٌّ زيْنُ العابدين". وفي الاسم العلم بعد الكنية، مثل:"أَقْسَمَ بالله أبو حفصٍ عُمَر".
وفي المحلَّى بـ"ال"بعد اسم الإِشارة، مثل: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فيه} [البقرة: 2] . وفي الموصوف بَعْدَ الصِّفَة، مثل:"بعثَ اللهُ الكليمَ مُوسَى إلَى فِرْعَوْن وَمَلَئِه"وَفي التفسير بَعْدَ الْمُفَسَّر، مثل:"الْعَسْجَدُ الذَّهَبُ تَجِبُ فِيه الزَّكاة".
ثالثًا - التوكيد:
التوكيد: تابعٌ يُذْكر تقريرًا لمتبوعه، بغيةَ رفع احتمال إرادة المجاز، أو رفع احتمال السَّهْو والغلط، وهو قسمان:
القسم الأول: التوكيد اللفظي، ويكون بإعادة اللفظ، أو إعادة مرادفة، سواء أكان اسمًا، أم فعلًا، أم حرفًا، أم جملةً، أم شبه جملة.
القسم الثاني: التوكيد المعنويّ، ويكون بسبعة ألفاظ، وهي ما يلي:
(1) لفظتا"النفس - العين"ويؤكّد بهما لرفع المجاز عن الذّات.
* ففي المفرد نقول مثلًا:"جاء الأمير نَفْسُه، أو عَيْنُه"أي: لا نائبة، ولا رسولُ من قبله يمثّله.
* وفي المثنى نقول مثلًا:"حضر الْمَلِكَانِ أَنْفُسُهما، أو أَعْيُنُهما"بالجمع، وهو الأفصح، ويجوز نفاسهما، أو عيانهما بالمثنى.
* وفي الجمع نقول مثلًا:"حضر الرُّؤسَاءُ أنْفُسُهُمْ، أو أَعْيُنُهم".
(2) لفظة"كِلاَ"ويؤكّد بها المثنَّى من المذكّر، لرفع احتمال إرادة المجاز بأنّ الحاضر أحدهما وقد أغنى حضوره عن الآخر، فنقول مثلًا:"حضر الصديقان كلاهما"و"رَكِبْتُ الْحِصَانَيْنِ السّابِقَيْنِ كِلَيْهِما".