لَوْلاَ أَبُو الطَّيِّبِ الْكِنْديُّ ما امتَلأَتْ ... مَسَامعُ النَّاسِ مِنْ مَدْحِ ابْنِ حَمْدَانِ
الداعي الثاني: إرادة الإِشعار بتعظيم المتحدّث عنه، ويكون هذا في الأعلام التي تشعر بمدح، ومنها الألقاب التالية:"ذو النَّورين - صلاح الدين - سيف الله"ويكون في الأسماء التي اشتهرت بصفاتها العظيمة، ومنها:"محمد بن عبد الله - خالد بن الوليد - عُمر بن الخطاب"وفي الكُنَى، مثل: قضيّةٌ ولا أبو حَسَنٍ لها"وهو عليّ بن أبي طالب."
الداعي الثالث: إرادة الإِشعار بإهانة المتحدث عنه، ويكون هذا في الأعلام التي تشعر بذمّ، أو اشتهرت بصفاتها الذميمة، ومنها"حمار (علمًا) - صخْر - أبو مّرة - إبليس - أبو لهب - أمّ الخبائث (كنية الخمر) - أبو جَهْل".
الداعي الرابع: إرادة استخدام لفظ العْلمَ للكناية به عن معناه اللغويّ قبل نقله إلى العملية، مثل أن تقول:
* جاءنا"محمود"بالبشائر، وأنت تريد الإِشعار بأنّه في صفاته محمود، فلَهُ من اسمه نصيب.
* المدير"راشِد"وأنت تريد مدحه بالرُّشد الذي هو معنى اسمه قبل العملية.
* خَصْمُنَا"صَخْر"وأنْتَ تريد الإِشعار من خلال ذكر اسمه بأنّه قاسٍ لا يَنْدَى كالصخر.
الداعي الخامس: إرادة التلذّذ اسم المتحدّث عنه لأنه محبوب،