فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 1114

لَيْتَ الكوَاكِبَ تُدْنُو لِي فَأَنْظِمَها ... عُقُودَ مَدْحٍ فَمَا أَرْضَى لَكُمْ كَلِمِي

والأداة المستعملة في هذا التمنّي لفظ"ليت"والتّمني في كلامه ظاهر.

* وتَرجَّى الشاعر أن يُفرّج الله عنه الكرْب الضاغط عليه، فقال:

عَسَى الكَرْبُ الَّذِي أمْسَيْتُ فِيهِ ... يَكُونُ وَرَاءُه فَرَجٌ قَرِيبُ

هذا الكلام من قسم الإِنشاء الطلبي، وهو من نوع الترجّي، لأنّ الفرج أمْرٌ مترقّبُ مطموع فيه.

وأداة الترجّي فيه كلمة"عَسَى".

* وترجَّى الشاعر الآخر أن تكون عاقبة العتب محمودة، فقال للذي عتَبَ عليه:

لعَلَّ عَتْبَكَ مَحْمُودٌ عَوَاقبُهُ ... ورُبَّمَا صَحَّتِ الأَجْسَامُ بالْعِلَلِ

وأداة الترجّي في هذا القول كلمة"لَعَلَّ"وفق الأصل.

* وترجّى البوصيري أن ينال من رحمة ربّة على مقدار معاصيه، فقال:

لَعَلَّ رَحْمَةَ رَبِّي حِينَ يَقْسِمُهَا ... تَأْتِي عَلَى حَسَبِ الْعِصْيَانِ في الْقِسَمِ

وأداة الترجِّي الّتي استعملها كلمة"لعَلّ"وفق الأصل.

(5) النوع الخامس: الدعاء

الدعاء: هو في الأصل من النداء، يقال لغة: دَعا فلانًا إذا صاح به وناداه، فهو طلبُ إقبال المدعوِّ إلى الداعي. ويقال: دعا بالشيء، إذا طلَبَ إحضاره، ودعَا الميّتَ إذا ندَبَهُ، فقال مثلًا: وَاوَلَدَاه، واحَبِيبَتاه. ودعا فُلاَنًا، إذا استعان به، ورغب إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت