* {إِنَّ الساعة آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [طه: 15] .
* {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم} [الشعراء: 191] .
* {ذلك بِأَنَّ الله هُوَ الحق وَأَنَّهُ يُحْيِي الموتى وَأَنَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الحج: 6] .
* المؤكد التاسع:"إنْ"المخفّفة مِنَ الثقيلة، وتَدْخُلُ على الجملَتَيْنِ الفعليّةِ والاسميّة، مثل:
* {وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ} [يس: 32] .
* {وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الذين هَدَى الله} [البقرة: 143] .
* {وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الذي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ} [الإِسراء: 73]
* المؤكّد العاشر: ضمير الفصل، وهو الضمير الذي لا محلّ له من الإِعراب، ويقع فصلًا بين المبتدأ والخبر، أو بين ما أصله مبتدأ وخبر، مثل:
* {إِن كَانَ هاذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ} [الأنفال: 32] .
* {فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ} [المائدة: 117] .
* {وَكُنَّا نَحْنُ الوارثين} [القصص: 58] .
{إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا} [الكهف: 39] .
وضمائر الفصل تُفِيد التأكيد وتفيد الاختصاص أيضًا.
* المؤكد الحادي عشر:"إنّما"و"أنَّما"أصْلهما"إنّ"و"أَنَّ"ضُمَّت إليهما"ما"الزائدة للتأكيد، فكفَّتْهما عن العمل، وهيّأَتْهُما للدّخول على الجُمَل الفعليّة، فهما يدخلان على الجملتين الاسميّة والفعلية، ويضَمِّ"ما"إليهما اجتمع في لفظيهما مؤكدان، إذْ أصلُهُما يُفيد التأكيد، وزاد التأكيد بضمّ"ما"إليهما، مثل:
* {قَالَ إِنَّمَا العلم عِندَ الله} [الأحقاف: 23] .