المؤسسات التربوية هو التوعية العامة للمجتمع كاقامة الندوات وتوزيع النشرات بمشاركة الدعاة والمختصين والتربويين, فمن المتوقع مستقبلا ظهور اجهزة اكثر خطورة من كاميرا الجوال.
وتؤيدها في هذا الاتجاه سميرة احمد الاحمري معلمة حيث ترى ان المجتمع يمتاز عن كثير من المجتمعات بالتدين والخصوصية وان استخدام هذا الجهاز لا يناسب مجتمعا يمتاز بهذه الخصائص فالبعض قد يستخدمه بصورة جيدة ولكن الكثير يسيء استخدامه بالتصوير في المدارس او الجامعات او حتى في بعض قصور الافراح وقد يبلغ الامر بوضع هذه الصور على شبكات الانترنت وهذا يعني كارثة حقيقية للاسرة السعودية والملاحظ لمستخدمي هذه الاجهزة ان اغلبهم في سن المراهقة سواء شباب او شابات مما يبرز صورة الاستخدام السيئ بشكل اكبر وسؤالي هو اذا كانت هذه الاجهزة ممنوعة ومحظورة فلماذا انتشارها بهذا الشكل مخيف بين شبابنا وشاباتنا?!.
والى ذلك يحذر رئيس هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة الشيخ علي آل حيان من عواقب اساءة استخدام الجوال المزود بالكاميرا كاداة لهو, فهو يؤدي الى قيام بعض ضعفاء النفوس باساءة استغلاله حيث كثيرا ما نسمع بقيام بعض اصحاب تلك الجوالات بتثبيت صور اقاربهم دون ادنى مبالاة او ادراك بفقدان الجوال ووقوعه الى شخص آخر. وهناك من يتعمد تثبيت صور سواء في اماكن الافراح او المدارس والاسواق ونشرها في اوساط المجتمع دون ادراك بخطر ذلك, مشيرا الى انه قد صدرت التعليمات بضبط هذه النوعية من الجوالات ومن ثم مصادرتها او فرض غرامة على اصحابها ونحن بدورنا نحيل الشخص عند ضبطه خاصة عند استخدامه في الاماكن العامة الى الجهات المختصة بعد اعداد محضر تثبت فيه الواقعة ونوعية الاستخدام والجهاز.
الجوال آداب
ويرى الشيخ احمد عبدالله فرحان القرني قاض بمحكمة العقيق بمنطقة الباحة ان الهاتف -بجميع خدماته- يقوم بدور مهم, ويقدم خدمة جليلة, ويوفر جهدا كبيرا, سواء في الوقت, او في المال الا اننا نحذر من استعمال الجوال في التصوير: فبعض الجوالات تتوافر فيها هذه الخدمة, وقد تستعمل في