الصفحة 83 من 101

واعلاني فيها، ومقاطعة القنوات التي تشترى بالاشتراك، وهذا يحتاج إلى حملة دعوية واعلامية كبيرة، تبرز فيها بعض المآسي التي نالت الاعراض والقيم والاخلاق.

خامسا: جعل قضايا الاعراض في المجتمع من الامور التي تقع فوق الخطوط الحمراء، والضرب على يد أي انسان يعبث بأعراض المسلمين، واتهامه بالخيانة العظمي ومعاقبته على افعاله باشد العقوبات التي تكون تأديبا لغيره، وخاصة تجار الفيديو كليب من المنتجين والفنانين الذين جعلوا جسد المراة كلأ مباحا لكل أحد، فهانت في عقول واذهان بنات المسلمين القيم، ورسمت في اذهانهن قدوات فاسدة من المطربات والفنانات والراقصات.

سادسا: تعظيم دور العملية التربوية في المدارس من خلال حملات التوعية المكثفة، والتي تكون فيها الاشارة إلى مكامن الداء والدواء، فان كثيرا من البنات تقع فريسة للاغراء والفساد عن حسن قصد ونية، وطيبة وسهولة في التعامل، فاذا زرعت فيها القيم التي تحذرها من مغبة الانزلاق امام المغريات، والتحذير من الشباب الفاسدين الذين يتربصون ببنات المسلمين، والحديث المكثف عن"الجوالات"ومآسيها، وخطورة الامر على دين البنت وسمتعها وشرفها، وتدنيس صورة اهلها الاطهار بمثل هذه الممارسات الخطيرة، فان هذا سيساهم بشكل مباشر من الحد من هذه الظواهر الخطيرة.

سابعا: جعل"الزواج المبكر"استراتيجية وطنية، وذلك من خلال تسهيل قضاياه، وتهيئة الاجواء التي تجعل الشباب والشابات يتزوجون في وقت مبكر من خلال تسهيل تملك الشقق والبيوت وتقليل المهور ودعوة رجال الاعمال والتجار إلى المساهمة في هذا الامر الذي تعود مصلحته على المجتمع كله، وبناء مؤسسات الزواج وتسهيل تكاليفه، ودعمه من صناديق الدولة، وتسهيل الاجراءات، وتقليل البيروقراطية في اعطاء القروض والتسهيلات، كل هذا يحد من ظواهر الفساد داخل المجتمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت