-وقال في"الذخائر" (ص136 - 137) بإمكانية رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - يقظة!! حيث ذكر صيغًا مبتدعة للصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - زعم أن من قالها فإنه لا يموت حتى يجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - يقظة.
-وقال في"الذخائر" (ص146) بإمكانية أن يرى عامة أهل الأرض الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ليلة واحدة!! حيث قال: (إن رؤيا النبي - صلى الله عليه وسلم - ممكن لعامة أهل الأرض في ليلة واحدة، وذلك لأن الأكون مرايا، وهو - صلى الله عليه وسلم - كالشمس إذا أشرقت على جميع المرآيا ظهر في كل مرآة صورتها، بحسب كبرها وصغرها، وصفائها وكدرها، ولطافتها وكثافتها ... الخ) .
-ومن المنكرات التي وقعت في كتبه وتدل على مدى ما وصل إليه هذا الرجل من ضلال ما جاء في كتابه"المختار من كلام الأخيار" (ص134) نقلًا عن السري السقطي!!:
(رأيت كأني وقفت بين يدي الله عز وجل، فقال: يا سري خلقت الخلق فكلهم ادعوا محبتي فخلقت الدنيا فذهب مني تسعة أعشارهم وبقي معي العشر فخلقت الجنة، فهرب مني تسعة أعشار العشر وبقي معي عشر العشر، فسلطت عليهم ذرة من البلاء فهرب مني تسعة أعشار عشر العشر فقلت للباقين معي: لا الدنيا أردتم ولا الجنة أخذتم ولا من النار هربتم فماذا تريدون؟ قالوا: إنك لتعلم ما نريد. فقلت لهم: فإني مسلط عليكم من البلاء بعدد أنفاسكم ما لا تقوم به الجبال الرواسي أتصبرون؟ قالوا: إذا كنت أنت المبتلي لنا فافعل
ما شئت فهؤلاء عبادي حقًا).
ونقل في (ص135) عن علي بن الموفق أنه قال: (اللهم إن كنت تعلم أني أعبدك خوفًا من نارك فعذبني بها، وإن كنت تعلم أني أعبدك حبًا مني لجنتك فاحرمنيها، وإن كنت تعلم أني إنما أعبدك حبًا مني لك، وشوقًا إلى وجهك الكريم فأبحنيه وأصنع بي ما شئت) !!.