الصفحة 1 من 4

د / عباس محجوب

لم يرهب أعداء الإسلام في المسلمين شيئا غير دعوتهم الدائمة للجهاد وقد جهد المفكرون والفلاسفة والساسة في الغرب والشرق لكي يبعدوا هذه الكلمة عن قاموس السياسة والفكر العربي وإحلال كلمات: الكفاح والنضال والمقاومة وغيرها محل هذه الكلمة التي تنقل ظلالها الدينية القوية إلى الكلمة بحيث يصغر المدلول اللغوي بجانب المدلول الاصطلاحي لها.

نفور أعداء الله من الجهاد:

إن أعداء الإسلام ينفرون وينفرون من الجهاد لأنهم يدركون الغاية الكبرى لهذا الدين الذي أنزله الله هداية ورحمة وتحريرا للبشرية من قيود الأوثان وحكم البشر وتأليه غير الله ولعلمهم بالجوانب الإيجابية في الجهاد ومواكبته لمسيرة الدعوة الإسلامية لإزالة الحواجز المادية الموضوعة أمامها ولحماية رجال الدعوة الذين يحملون هذا الخير للبشرية جمعاء. فالجهاد وهو محور حياة المسلمين وأساس وجودهم: تطبق الأمة شرع الله ومنهجه داخليا في نفسها وتحمله خارجيا بطريق الجهاد ـ وليس بأسلوب التبشير المسيحي ـ وقد جاء في العقيدة الطحاوية أن الحج والجهاد ماضيان مع أولى الأمر من المسلمين برهم وفاجرهم إلى قيام الساعة لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما.

العلاقة بين الإيمان والشرك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت