فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 12

4 -يأتي الجرح يوم القيامة اللون لون الدم والريح ريح مسك.

5 -لا يدخل جهنم من اغبرت قدماه في سبيل الله.

6 -يصيب الأجر من اشترك في الجهاد بأقل شيء.

7 -إن مات فهو شهيد حي عند ربه يرزق.

8 -يأمن فتان القبر ويشفع في سبعين من أهله ويجرى عليه رزقه وعمله.

9 -أرواح الشهداء طير خضر تعلق في شجر الجنة أو في أجواف طير خضر.

إعداد الأمة للجهاد:

إعداد الأمة لخوض المعارك الضارية ضد أعداء الله وأعداء أمة التوحيد أمر أوجبه الله في محكم التنزيل، قال الله تعالى {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ} (الأنفال: 60) .

فعلى الأمة الإسلامية أن تعد العدة وتتخذ الأهبة بكل ما تملك من طاقات وقدرات وأن تستنفذ جهودها الجبارة في إعداد جيش منظم مدرب يتقن كل ضروب الأسلحة خفيفها وثقيلها، قديمها وحديثها، ويسددها بجرأة ومهارة ضد أعدائنا الغاصبين الصهاينة المجرمين، لأن الجيش المدرب بالسلاح مع سلاح العقيدة والقوة هو عدة الأمة ودرعها المكين وسياجها الحصين بعد العلي الأعلى جل شأنه، وهو وجه الأمة الذي تصول به وتجول وتجابه به الأعداء الحاقدين ويدها التي تبطش بها، وقلبها النابض، وعينها الساهرة، ويجب على ولاة الأمة الإسلامية وقادتها المخلصين أن يتخذوا الحيطة ويستفرغوا الوسع في الإعداد في وقت السلم حتى يكون الجيش على أتم استعداد، وأكمل أهبة وأعظم حيطة ومران وتدريب، استعدادا للظروف القاسية والأزمات الشديدة والهجوم المباغت من أعتى العتاة وألد أعدائنا الطغاة، الذين طالما تربصوا بنا الدوائر وكادوا لنا أعظم المكايد، دمر الله كيدهم وجعله في نحورهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت