ثم انظر بإجلال واحترام إلى أولئك الجند الذين يرفعون رايات الوطن عالية خفاقة، ويرابطون على الحدود ليل نهار، وينتظرون الإذن لينقضوا على العدو ويضحوا بأرواحهم في سبيل الله عز وجل.
(1) لسان العرب: (جهد) ، دار صادر بيروت.
(2) آثار الحرب في الفقه الإسلامي - د وهبة الزحيلى، دار الفكر بدمشق ص22 - 23.
(3) اخرجه البخاري ومسلم وأبو داود و الترمذى والنسائي وابن ماجة.
(4) أخرجه مسلم والنسائي والحاكم في المستدرك.
(5) أي: يطلب متاع الدنيا وحطامها.
(6) أخرجه أبو داود وابن حبان و البيقهى وابن المبارك في الجهاد والحاكم وأحمد.
(7) أي: أن يذكر بغزوه وشجاعته.
(8) أخرجه أبو داود والنسائي وابن المبارك في كتاب الجهاد والحاكم بسند حسن.
(9) أي: الإبل التي يركبون عليها.
(10) رواه النسائي في كتاب الجنائز من سنته وعبد الرزاق في مصنفه.
(11) رواه البيهقي في السنن الكبرى الطبعة الأولى بحيدر أباد سنة 1334 هـ ج 9 ص 25.
(12) رواه الطبراني و إسناده ضعيف (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد) للهيثمي ج 5 ص 274.
(13) كلمة تقال للتعجب في حال الرضا.
(14) وفي رواية قال: (إن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه، أما رأس الأمر فالإسلام، من أسلم سلم وأما عموده فالصلاة وأما ذروة سنامه فالجهاد،(رواه البيهقي ج9 ص 5 والحاكم في المستدرك ج 2 ص 76 وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، و الترمذى وصححه، والنسائي وابن ماجه) .
(15) أي: نجوا وأمنوا.
(16) أي: تموت.
(17) أخرجه أحمد والبزار و الطبرانى باختصار: (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للحافظ نور الدين على بن أبي بكر الهيثمى، دار الكتاب بيروت طبعة ثانية 1967 م، ج 5 ص 272 - 274) .