الصفحة 1 من 9

بقلم: الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله الفريان

الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد:

فأيها المسلم الطالب الخير من الله أعلم أن الله سبحانه فتح أبواب الخير ودعى إليها بواسطة رسله وكتبه المنزلة من السماء وكذلك حذر من طرق الشر وبين مصير من سلكها وإن من أفضل الأعمال وأرفع الدرجات عند الله الجهاد في سبيل الله الذي هو قتال أعداء الله وطلب رضى الله وإعلاء كلمة الله وهو بذل أغلى شيء عند الإنسان في هذه الحياة وهو نفسه وماله لجهاد أعداء الله وإرخاص ذلك في مرضاة الله وهو عين العدل والنصف ووضع الشيء في نصابه وإعطاء الحق لأهله لأن الله اشترى ذلك من أهل الإيمان والحق بذل السلعة لمشتريها حتى ينال الثمن بائعها قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقاًّ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ} (التوبة: 111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت