الصفحة 4 من 4

وفي الحديث الصحيح:"إن للشهيد عند ربع سبع خصال، يغفر له مع أول دفقة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن الفزع الأكبر ويلبس تاج الوقار الياقوتة منه خير من الدنيا وما عليها ويزوج باثنتين وسبعين من الحور العين، ويشفع بسبعين من أهل بيته".

ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نقول كما قال بعض العلماء المجاهدين:"أيها المسلمون، إن حياتكم الجهاد، وعزكم الجهاد، ووجودكم مرتبط ارتباطًا مصيريًا بالجهاد .. ولا قيمة لكم إلا إذا امتشقتم أسلحتكم وأبدتم خضراء الطواغيت والكفار والظالمين .. فالذين يظنون أن دين الله يمكن أن ينتصر بدون جهاد وقتال ودماء وأشلاء هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين .."

والجهاد هو الضمان الوحيد لصلاح الأرض وحفظ الشعائر، وبيوت العبادة فاحرصوا على الموت توهب لكم الحياة". ويقول:"علمني الجهاد أن الإسلام شجرة لا تعيش إلا على الدماء"فنسأل الله أن يرزقنا الشهادة ويجعلنا من الذين أحسنوا فلهم الحسنى وزيادة."

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت