فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 19

بن جنادة رضي اللّه عنه [1] ، أن رسول اللّه (قال:"شهداء البحر أفضل عند اللّه من شهداء البر" [2] .

و في حديث آخر مروي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما، قال: بينما رسول الله (في بيت بعض نسائه إذ وضع رأسه فنام فضحك في منامه قالت له امرأة من نسائه لقد ضحكت في منامك فما أضحكك، قال: أعجب من أناس من أمتي يركبون هذا البحر وهول [3] العدو، يجاهدون في سبيل اللّه، فذكر لهم خيرا كثيرا. خرجه ابن عساكر.

و الشاهد في هذا الحديث قوله: (فذكر لهم خيرا كثيرا) و هو زيادة وفضل عن الشهيد البري وقد فسر كعب الأحبار رضي الله عنه حين قال: في حديث عن سعيد ابن أبي هلال أن كعب الأحبار كان يقول: لصاحب البحر على صاحب البر من الفضيلة أنه حين يضع قدمه فيه إذا كان محتسبا تفتح له أبواب الجنة، فإن قتل أو غرق كان له كأجر شهيدين، وأنه يكتب له من الأجر من حين يركبه حتى يصير كأجر رجل ضربت عنقه في سبيل اللّه فهو يتشحط في دمه، ويوم في البحر خير من

(1) - سعد بن جنادة والد عطية العوفي، من عوف بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان، كان في أول من أن النبي (من أهل الطائف فأسلم. انظر: أسد الغابة في معرفة الصحابة: 2/ 1973، ط الشعب.

(2) - قال الشيخ ناصر الدين الألباني: حديث ضعيف. صحيح وضعيف الجامع الصغير برقم 1867.

(3) - الهول: الفزع. انظر: المصباح: ص 642. 0كتاب السن: 164/ 3/2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت