اللّه بن عمرو رأى رجلا يريد الغزو في البحر فقال: أين تريد؟ قال: البحر. قال: نعم المركب، قيل: فالبر، قال: لغزوة في البحر أفضل من عشر غزوات في البر والمائد [1] في البحر كالمتشحط في دمه في البر ومن أجاز فكأنما أجاز الأودية كلها).
وعن أبي الدرداء رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (:"فضل غازي البحر على غازي البر كعشر غزوات". رواه الطبراني.
2 -أن المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد:
عن عائشة رضي اللّه عنها، قالت: لو كنت رجلا لم أجاهد إلا في البحر، وذلك أني سمعت رسول اللّه (، يقول:"من أصابه ميد في البحر كان كالمتشحط في دمه في البر". رواه سعيد بن منصور في سننه.
وروى ابن أبي شيبة بإسناد فيه راو لم يسم عن عبد اللّه أيضا موقوفا، قال: المائد في البحر غازيا كالمتشحط في دمه شهيدا في البر.
وروى أبو داود بإسناد رجاله ثقات عن أم حرام رضي اللّه عنها، أن رسول اللّه (قال:"المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد ... ) "
(1) - المائد هو: الذي يدور رأسه عند ركوب البحر.